January 19, 2026
الحِجامة: وسيلة علاجية مباركة
شهدت الحِجامة انتشارًا واسعًا في العديد من الدول العربية والإسلامية باعتبارها جزءًا من الطب النبوي، وقد أوصى بها عدد من كبار أطباء العرب والمسلمين، مثل ابن سينا والزهراوي وأبي بكر الرازي. ومع مرور الزمن، انتقل هذا الأسلوب العلاجي إلى أوروبا، حيث لقي رواجًا ملحوظًا خلال عصر النهضة
وتُصنَّف الحِجامة ضمن العلاجات البديلة، حيث تُجرى عادةً بوضع أكواب خاصة على مواضع محددة من الجلد، مع إحداث ضغط أقل من الضغط الجوي إما بواسطة الحرارة أو الشفط. ويهدف هذا الأسلوب العلاجي إلى الوقاية من الأمراض والمساهمة في علاج بعض الحالات الصحية
وقد أوصى النبي محمد ﷺ بالحِجامة وجعلها من أهم وسائل العلاج، كما ورد في الحديث الشريف
«الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ»
ووصف ﷺ الحِجامة بأنها من أنفع الأدوية وخير وسائل الشفاء، خاصة إذا أُجريت في أيام معينة من الشهر الهجري (17، 19، 21)، لما لها من أثر في علاج أمراض متعددة مثل الصداع وبعض العلل العصبية والجلدية. كما ثبت أنه ﷺ احتجم بنفسه في رأسه، وأثناء مرضه بالسم، وبيّن أنها تقوّي الذاكرة والعقل، وتمنع فساد الدم، وتحمل البركة
من الأحاديث النبوية الواردة في الحِجامة
«إنَّ أفْضَلَ ما تَداوَيْتُمْ به الحِجامَةُ، والْقُسْطُ البَحْرِيُّ» (صحيح مسلم)
«الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ…» (رواه البخاري عن ابن عباس)
«مَنِ احتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وتِسْعَ عَشْرَةَ، وإحْدَى وعِشْرِينَ، كانَ شِفاءً مِن كُلِّ دَاءٍ»
«الحِجَامَةُ في الرَّأسِ شِفاءٌ مِن سَبْعٍ…»
أمور متعلقة بالحِجامة
الأيام الموصى بها: يُستحب الاحتجام في الأيام 17 و19 و21 من الشهر الهجري
الحِجامة على الرأس: ثبت أن النبي ﷺ احتجم على رأسه، وهي مفيدة للصداع والنعاس وبعض الأمراض الأخرى
تُعد الحِجامة سُنّة نبوية ووسيلة علاجية مجرَّبة ومباركة، ويُستحسن الالتزام بالأيام الموصى بها، مع تجنب الكي بالنار
تعريف الحِجامة وطريقة عملها
الحِجامة علاج تقليدي قديم يعتمد على وضع أكواب خاصة على الجلد لإحداث شفط، مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية، والتخلص من السموم، وتخفيف آلام العضلات والمفاصل. كما تسهم في الوقاية من الأمراض، وتعزيز الشفاء، وتخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
وتعمل الحِجامة على جذب الدم إلى موضع العلاج، مما يُحفّز تدفقه ويساعد على إخراج الدم الراكد والمواد الضارة من الجسم
أنواع الحِجامة
الحِجامة الجافة: تعتمد على الشفط فقط لتنشيط الدورة الدموية
الحِجامة الرطبة: تتضمن تشريطًا خفيفًا للجلد مع إخراج كمية قليلة من الدم، وتُعد أكثر فاعلية في التخلص من السموم
فوائد الحِجامة (المزعومة والمدعومة)
تخفيف الآلام: خاصة آلام الظهر والرقبة والمفاصل، بما فيها الروماتيزم
تحسين الدورة الدموية: عبر زيادة تدفق الدم وتوصيل الأكسجين للأنسجة
إزالة السموم: والمساعدة على تنشيط الجهاز المناعي
تقليل التوتر وتحسين النوم والمزاج
المساعدة في بعض المشكلات الجلدية مثل حب الشباب